المجموعة

فترة ما قبل التاريخ

 منذ حوالي مليون سنة، استقر الانسان على شواطئ لبنان الدافئة و اقتصرت ادواته على صوانيات كانت نادرة في العصر الحجري القديم الأعلى. وأدى تطور تقنيات (التشذيب أو التنصيب) فيما بعد إلى تنوع هذه الأدوات في العصر الحجري القديم المتوسط والأدنى وتوزعت بين منقش ورأس ومكشط. كانت هذه المجموعات البشرية تعتاش من الصيد و الاقتطاف وتسكن المغاور والكهوف. ونتيجة لإرتفاع حرارة المناخ في فترة ما بعد العصر الحجري القديم انتقل هؤلاء إلى الهواء الطلق مستعينين بأدوات اتسمت بصغر حجمها. حوالي 7500ق.م. ظهرت أول تجمعات قروية في منطقة ديك المحدي واللبوة والبقاع وفي جبيل حوالي سنة 7000ق.م. وتوّج هذا التطور ظهور الحضارة النيوليتية التي تميّزت بتدجين الحيوان والنبات وصنع الفخار. في الألف الرابع ق.م. بدأ استعمال المعادن أولها النحاس وتشكل صنارات جبيل أول شاهد على ذلك.

1- تمثال
حصاة
جبيل
العصر الحجري الحديث (9000-4000 ق.م.)

تشكل هذه الحصاة أقدم نموذج لنحت شكل الإنسان . وقد تم ذلك بحفر خطين لتمثيل الوجه.

2-رأس
صوان
جبيل
العصر الحجري الحديث (9000-4000 ق.م.)

يشكل هذا الرأس أحد أدوات الصيد التي كان يستعملها سكان موقع جبيل العصر الحجري الحديث. ويدل صغر حجمه على أنه كان يستعمل لصيد الحيوانات الصغيرة.

3- صنارة
نحاس
جبيل
العصر الكلكوليتي (4000- 3200 ق.م.)

ظهرت أولى الأدوات المعدنية في الألف الرابع ق.م. في موقع جبيل. وكان يعيش سكان هذا الموقع على تلة مشرفة على البحر، يعتادون صيد الأسماك كما يدل هذا النموذج من الصنارات.

العصرالبرونزي 3200ق.م.-1200 ق.م.

يتميز العصر البرونزي بنشوء الحضارة المدنية وبظهور الكتابة وينقسم إلى ثلاثة فترات: العصر البرونزي القديم (3200- 2000) والمتوسط (2000- 1500) والحديث (1500- 1200). وتشهد هذه الحقبة في لبنان تطور التجمعات السكنية من قرى الى مدن محصنة تعتمد على التجارة البحرية وتعتبر جبيل أول تلك المدن التي أنشأت علاقات مع مصدر منذ الألف الرابع ق.م. لعبت هذه المدن الساحلية دورًا مهمًا في المبادلات التجارية في الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط فيما قامت بعض المدن الداخلية مثل عرقا في سهل عكار وكامد اللوز في البقاع بتأمين العلاقات بين فلسطين وسوريا وبلاد مابين النهرين.  نستقي المعلومات عن تاريخ مدن العصر البرونزي من المصادر المكتوبة ومن علم الاثار على السواء. وفي هذه الفترة تقتصر النصوص على الكتابات المصرية وعلى المراسلات الديبلوماسية التي تبادلها في القرنين الرابع والثالث عشر ملوك تلك المدن مع الفرعون المصري والمعروفة برسائل تلّ العمارنة.

لقد كشفت الحفريات الأثرية اسوار ومساكن ومعابد ومدافن لهذه المدن القديمة، وكان يرافقها عدد كبير من القطع ذات الطابع المدفني أو الديني سمحت لنا بالتعرف على بعض جوانب حياة السكان اليومية وعلى معتقداتهم وصناعاتهم. إن هذه المدن، ساحلية كانت أم داخلية ، تقع على ملتقى حضارات الشرق القديم. فاللقى الرائعة كالحلي التي عثر عليها في مقابر إب شمو أبي وأبي شمو ملكي جبيل، تدل بوضوح على سيطرة السكان على فن صياغة الذهب والفضة. كما تشير علب مساحيق التجميل العاجية التي اكتتشفت في صيدا وتماثيل كامد اللوز العاجية أيضًا على إنتاج الأصناف الكمالية.


1- تمثال
برونز مذهب
جبيل
العصر البرونزي المتوسط

عثرعلى هذا التمثال مع العديد من القرابين داخل معبد المسلات في جبيل. وكانت هذه التماثيل ، في معظمها، لذكورعراة يعتمرون خوذة أو تاج طويل شبيه بالتاج المصري مما يدل على وجود صلات قوية تربط جبيل بمصر.

2- تمثال الآلهة حتحور
عاج
كامد اللوز
العصر البرونزي الحديث

3- قلادة الملك إب شمو أبي
ذهب واحجار نصف كريمة
جبيل، المدافن الملكية
العصر البرونزي والمتوسط

عثر على هذه القلادة ضمن اللوازم التي دفنت مع ملك جبيل. يظهر التأثير المصري من خلال تمثيل الصقر الباسط أجنحته وكتابة اسم الملك بالهيروغليفية.

4- فرس النهر

خزف
العصر البرونزي المتوسط

تمثل هذه القرابين، المكتشفة في معبد المسلات في جبيل، فرس البحر الذي كان يعتبره المصريون حيوانًا شنيعًا بسبب شرهه والأضرار التي كان يلحقها بالمزروعات. واتسمت أنثى هذا الحيوان فقط بصفة حسنة هي صفة الخصب.

5- علبة تبرج
عاج
صيدا
العصر البرونزي الحديث

نحتت هذه العلبة الثمينة على شكل بط من مادة عاج فرس النهر. وهي إحدى النماذج القلائل المكتشفة في لبنان لأن غالبية هذه القطع سلبها الملوك الأشوريين خلال غزوهم للبلاد.

6- ناووس أحيرام، ملك جبيل مع كتابة فينيقية
حجر كلسي
جبيل، المدافن الملكية

القرن العاشر ق.م.

يعتبر هذا الناووس من أهم القطع المعروضة في المتحف الوطني. يتميز بالنقوش والكتابة التي تغطي الجرن والغطاء مع بقايا دهان أحمر في بعض الأماكن. يظهر الملك جالسًا على عرشه في عشاء مدفني، يتقبل القرابين من أشخاص أتوا إليه في زياح. كما نحتت النادبات إشارة إلى حالة حداد. تبدأ الكتابة على الجرن وتنتهي على الغطاء : “هذا هو التابوت الذي صنعه ايتوبعل، ابن أحيرام ملك جبيل ، لأبيه أحيرام عندما وضعه للأبدية. اما إذا قام ملك من بين الملوك، أو حاكم من بين الحكام، أو قائد جيش، بالهجوم على جبيل ويكشف غطاء هذا التابوت ، فليكسر صولجانه، وليقع عرش ملكه، وليهرب السلام من جبيل. وأما بالنسبة إليه، فلتمح كتاباته…”  يعتبر هذا النص أقدم شاهد على الأبجدية الفينيقية التي قام بنشرها الفينيقيون في الألف الأول ق.م. في محيط البحر المتوسط بحيث درج القول لدى الإغريق بأن الفينيقيين اخترعوا الأبجدية.

7- عازف على آلة موسيقية.

عاج

كامد اللوز

العصر البرونزي الحديث

تشهد تماثيل كامد اللوز على براعة الحرفيين المحليين في نحت العاج في العصر البرونزي الحديث. وهذه القطعة جزء من مجموعة قطع ثمينة مكتشفة في هذا الموقع.

8- فأس
ذهب
جبيل
العصر البرونزي المتوسط

عثر على هذا النوع من الفؤوس في معبد المسلات في جبيل برفقة أسلحة ثمينة أخرى من خناجر وسهام، وهي عبارة عن قرابين كان يقدمها الوجهاء إلى آلهة الحرب المكرمة في المدينة، الإله ريشيف واللآلهة عنات.

العصرالحديدي 1200 ق.م.-333 ق.م.

 يعرف الالف الاول ق.م. بالعصر الحديدي وينقسم إلى ثلاثة فترات: العصر الحديدي الأول (القرن الثاني عشر- القرن العاشر) والحديدي الثاني (القرن التاسع- القرن السابع) والحديدي الثالث (القرن السادس- القرن الرابع). خلال هذه الفترات عرفت المدن الساحلية حقبة من الإستقلال انتهت عندما سيطر عليها الأشوريون والبابليون والفرس. وأصبحت المدن الفينيقية جزءًا من المقاطعة الفارسية الخامسة التي كانت عاصمتها صيدا، حيث شارك الأسطول الفينيقي في الحملات العسكرية التي قام بها ملك الفرس ضد أعدائه. يتزامن العصر الحديدي في لبنان مع بلوغ الحضارة الفينيقية اوجها من خلال الانتشار التجاري في محيط البحر الابيض المتوسط و نشر الابجدية الى العالم بفضل قدموس الصوري الذي عزت إليه الأساطير اليونانية نقله الأبجدية إلى اليونان. أما تسمية فينيقي وهي تعني أحمر- أرجواني فقد أطلقها اليونان على سكان الشاطئ الشرقي للبحر المتوسط خلال هذه الحقبة التي شهدت دورًا بارزًا لمدينة صور التي خلّد النبي حزقيال مجدها وغناها وقوتها

1- قلادة
ذهب وعقيق
مغارة طبلون (قرب صيدا)
القرن الخامس ق.م.

2- إناء على شكل رأس خنزير
فخار
شيخ زناد
القرن الخامس ق.م.
تم استيراد هذا النوع من الفخاريات من اليونان.

وهي تعرف بالاتيكية نسبة إلى مصدرها في منطقة مدينة أثينا. تتميز هذه الفخاريات بطلائها الأسود وهي تشهد على المبادلات التي كانت تتم في منطقة البحر المتوسط بين القرنين السادس والرابع ق.م.

3- إناء مزين بأشكال بط
فخار
خلده
القرن التاسع – السابع ق. م.

تدل تأثيرات الفن القبرصي في زخرفة هذا الإناء على العلاقات الوطيدة التي كانت تربط المدن الفينيقية بمحيط البحر المتوسط في الألف الأول ق.م

4- عقد يزينه وجه
ذهب
مغارة طبلون (قرب صيدا)
القرن الخامس ق.م.

عثر على هذين القطعتين ضمن مجموعة من الحلي المدفنية التي رافقت امرأة صيداوية إلى مثواها الأخير. وتشهد النوعية الجيدة لهذه المجوهرات وغناها على المركز الإجتماعي المرموق التي تمتعت به هذه المرأة.

 

5-  ناووس مسجد
رخام عين الحلوة (قرب صيدا)
القرن الخامس ق.م.

اقتبس هذا النمط من النواوي المجسدة من توابيت المومياء الفرعونية. نحت غطاء هذا الناووس على شكل وجه الإنسان وفقًا للطراز اليوناني. وهو جزء من مجموعة فورد التي اكتشفت سنة 1901 في صيدا.

6-  تاج عامود ذو رأسي ثور
رخام
صيدا
القرن الخامس ق.م.

يعود هذا التاج أيضًا إلى مجموعة فورد ونلاحظ فيه التاثيرات الفارسية القادمة من شوشا وبرشيبوليس والتي ظهرت في صيدا خلال الفترة الفارسية.

7-  تمثال طفل مع كتابة فينيقية
رخام
معبد أشمون
بستان الشيخ (قرب صيدا)
القرن الخامس ق.م.

“هذا التمثال نذره بعلشيليم ابن الملك بنعا، ملك الصيدونيين، ابن الملك بعلشيليم، ملك الصيدونيين إلى سيده أشمون من عين يد[ل]ل. ليباركه”. عثر على هذا التمثال في معبد مكرس إلى إله الشفاء أشمون . كان الأهالي يقجمون هذه التماثيل للإله، عربون شكر لشفائه أطفالهم.

العصرالهلنستي 333 ق.م.-64 ق.م.

 في سنة 333 ق.م. و بعد انتصار الاسكندر الكبير على الملك الفارسي داريوس الثالث، فتحت امامه ابواب المدن الفينيقية. و كانت هذه قد سئمت النير الفارسي لذا استقبلت الفاتح المقدوني بالترحاب ما عدا مدينة صور التي ابت ان تستسلم. فحاصرها الاسكندر لمدة طويلة حتى غلب على امرها و ربطت الجزيرة نهائيا بالشاطئ. بعد موت الإسكندر المبكر تنافس خلفاؤه من بطالسة وسلوقيين للسيطرة على ممتلكاته. وفي سنة 198 ق.م. وقعت فينيقيا نهائيًّا بين أيدي السلوقيين. وقد انتهى النظام الملكي وحكم المدن الفينيقية موظفون يحملون أسماء يونانية. ولكنها حافظت على نوع من الإستقلالية الذاتية وحصلت على حق ضرب عملتها. أما التأثير اليوناني الذي كان قد ظهر في الفترة الفارسية فأخذ بالتزايد وأصبحت النخبة المثقفة تتكلم اليونانية وتعيش على الطراز الإغريقي ، وفي موقع الخرايب أخذ الحرفيون يقلدون التماثيل التي كانت تستورد من بلاد اليونان. ولقد تطعمت الحضارة السامية المحلية التي بقيت متعلقة بلغتها وبآلهتها بهذا التأثر اليوناني ونتج عن هذا، تفاعل فني وهندسي ظهرت معالمه جلية في أم العامد وفي بستان الشيخ.

1-  منبر
رخام
معبد أشمون
بستان الشيخ (قرب صيدا)
حوالي  350 ق.م.

يشكل هذا المنبر، أو المذبح كما يعتبره بعض خبراء الآثار، نموذجًا للمنحوتات اليونانية المصنوعة في فينيقيا. يرى على هذا المنبر مشهدين: المشهد الأعلى يظهر أبولون بقيثارته وسط مجمع الآلهة والمشهد السفلي يظهر تطواف احتفالي لراقصين وموسيقيين.

2- نصب مدفني باسم روبيا مع كتابة يونامية
حجر كلسي
صيدا
العصر الهلنستي

“روبيا الطيبة، التي لم تؤذِ احدًا، الوداع” نذر هذا النصب وفقًا لنمط مدفني انتشر في القرن الثاني ق.م.

3- تمثال الآلهة فينوس
رخام
بيروت
العصر الهلنستي

عثر على هذا التمثال في حفريات الوسط التجاري لبيروت. يظهر فيه جليًّا التأثير اليوناني الذي بقي يسيطر على الفن في المنطقة حتى القرن الأول ق.م.

4-  تمثال لإله الحب
فخار
خرايب (قرب صور)
العصر الهلنستي

5-  تمثال لإله هيرميس
فخار
خرايب (قرب صور)
العصر الهلنستي

صنعت هذه التماثيل في محترفات موقع الخرايب. وقد أضفى عليها صانعوها نفحة من الحياة تخطت الرمز الديني الذي كان معهودًا به في العصر الهلنستي.

6- نصب بعلشمار مع كتابة فينيقية

حجر كلسي
ام العامد
العصر الهلنستي

 ”إلى بعلشمار ، ابن عدوسير، نصب تذكاري بناه عبدوسير، رئيس الحجاب، لوالده.” تشهد هذه الكتابة الفينيقية التي نقشت على النصب على ثبات اللغة والطقوس المحلية رغم انتشار الحضارة اليونانية في المنطقة خلال هذه الفترة.

العصرالروماني 64 ق.م.-395 ق.م.

في سنة 64 ق.م. وضعت حملة القائد الروماني بومبي العسكرية حداً للفوض التي كانت تعم ارجاء الامبراطورية السلوقية، كما انها ضمت فينيقيا الى الامبراطورية الرومانية. ولكن لم يعم السلام الروماني  ارجاء المنطقة الا بعد العام 31 ق.م.، اي ابان حكم الامبراطور اوغسطس. وعرفت صور وصيدا وبيروت وبعلبك-هليوبوليس في هذه الفترة ازدهارا كبيرا نتج عن هبات الاباطرة لها.  لقد تميزت سياسة الرومان في المنطقة بإحياء التطور المديني وتمكنت المدن الفينيقية بفضله بتوسيع رقعتها، وشيدت أبنية دينية ومدنية (معابد ، بازيليكا، أسواق تجارية وشوارع تحيط بها الأروقة) كما أم وسائل الترفيه أصبحت في متناول الشعب كله بفضل المسارح وميادين السباق ونوادي الرياضة. ولقد تأمن جرّ المياه إلى المدن بفضل القناطر وغزّت المياه المساكن الخاصة والبرك العامة والحمامات. وامتدت على جانبي الطريق المؤدية إلى أبواب المدن المدافن التي بقيت منفصلة تمامًا عن عالم الأحياء أدت فترة السلام الذي أمنها الحكم إلى تطور التبادل التجاري الذي استفادت منها الحرف والصناعات وكان أشهرها الصياغة والزجاج والنسيج والفخار. وقد اشتهر من أبناء صور وصيدا وجبيل فلاسفة وجغرافيون ورجال قانون، أما النخبة المثقفة فبقيت تتكلم اليونانية ، وفي بيروت تمت ترجمة النصوص القانونية من اللاتينية إلى اليونانية وتأسست كلية الحقوق فيها في أواخر القرن الثالث م.

1- وجه
رسم من مدفن
برج الشمالي (قرب صور)
القرن الثاني م.

عثر على هذا المدفن في سنة 1938 ضمن مدافن صور الرومانية. نقل هذا المدفن للمحافظة عليه وأعيد تركيبه في مبنى المتحف وتزيّن جدرانه مشاهد مقتبسة من المتولوجيا مرتبطة بعالم الأموات.

2-  إناء
زجاج
صور
القرن الرابع م.

نسب المؤرخ الروماني بلينوس اكتشاف الزجاج إلى الفنيقيين لشهرتهم الكبيرة في صناعته. كانت هذه الأواني تستعمل في الحياة اليومية، في التجارة، كما في الطقوس المدفنية.

3- فسيفساء تمثل اختطاف الآلهة اوروبا
جبيل
القرن الثالث م.

شاعت أسطورة اختطاف الآلهة اوروبا إلى حد كبير في إيطالي وإفريقيا. تظهر في وسط هذه الفسيفساء أوروبا، ابنة ملك صور، وقد خطفها زفس الذي تحول إلى ثور. وتروي الأسطورة اليونانية أن أخاها قدموس راح يبحث عنها. وخلال تجواله هذا، قام بنقل الأبجدية الفينيقية إلى اليونان.

4- تمثال هيجيا ، إلهة الصحة
رخام
جبيل
العصر الروماني

كان تمثال الإلهة هيجيا يزيّن سبيل جبيل، وتظهر أفعى ملتفة حول كتفي هيجيا، إشارة إلى خصائص الشفاء التي تتمتع بها كإلهة للصحة.

5- رأس الإله ديونيزيوس
رخام
صور
العصر الروماني

يظهر الإله ديونيزيوس بشكل معهود في النحت اليوناني لشاب أجرد ذو قرنين إشارة إلى الحيوانات التي تمثله التيس أو الثور. إن تمثيل القرنين فقط بدلاً عن تمثيل جسد الحيوان بكامله أدى إلى ظهور نموذج الإله ديونيزيوس ذو القرنين.

6-  ناووس أسطورة آخيل
رخام
صور
القرن الثاني م.

جرت العادة في نقش نواويس الفترة الرومانية بمشاهد مستوحاة من الإلياذة، وحرب طروادة بالأخص. وكان هذا النقش يتقن على الطريقة المألوفة في الفن اليوناني.

العصرالبيزنطي 395 م.-635 م.

 انقسمت الامبراطورية الرومانية بعد موت تيودوسيوس سنة 395 الى امبراطورية غربية وامبراطورية شرقية انضمت اليها المدن اللبنانية. ولقد اعتنقت هذه المدن الديانة المسيحية التي أصبحت دين الدولة الرسمي سنة 392م. ونفذت أمر الإمبراطور بهدم المعابد، ولكن بقيت بعض الطقوس الوثنية كعبادة الإله أدونيس والإله جوبيتر هليوبوليتانوس منتشرة في أنحاء البلاد لعدة قرون. بنيت الكنائس في جميع المدن الساحلية، كبيروت وخلدة وشحيم والزهراني وصور، وقد زينت أرضيتها بالفسيفساء التي كانت تمثل مواضيع دينية. كما شيدت كنائس أخرى في المناطق الجبلية في بيت مري والغينه وفي البقاع، في مدينة بعلبك. ولقد استمر التطور المديني الذي كان قد بدأ في الفترة الرومانية وشاركت القرى أيضًا في هذا التطور، فازدهرت الزراعة خاصة صناعتا الزيت والنبيذ بالإضافة إلى صناعات الحرير والزجاج والأرجوان. ونتيجة هذا الإزدهار بنيت الفيلات المزينة أرضيتها بالفسيفساء وبالمرمر في الجناح وفي الأوزاعي وفي بعلبك. واصبحت كلية الحقوق في بيروت محور الحياة الفكرية في البلاد و قصدها الطلاب من جميع انحاء الامبراطورية. في سنة 551 دمرت هزة ارضية تبعتها امواج عالية بيروت والمدن الساحلية الاخرى،  فكانت اعادة اعمارها بطيئة جداً و لم تكن البلاد قد صحت تمامًا من هذه الكارثة حين اجتاحها الفتح العربي.

1- عنصر بنائي
رخام
بيروت
العصر البيزنطي

استعمل هذا العنصر البنائي لحد الفسحة التي كانت مخصصة للإكليروس في الكنائس البيزنطية. يتألف من عامود مرتبطب ببلاطة تنتهي بشكل تيس. وربما كان هنالك مماثلة تحد الفسحة من الجهة المقابلة.

2- فسيفساءالحسد
بيروت
العصر البيزنطي

“الحسد شر كبير؛ إنما حسنته/ أنه يبلي أعين وقلوب الحساد”.عثر على فسيفساء “الحسد” عند مدخل بيت ثري في قلب مدينة بيروت البيزنطية. وتهدف الكتابة الموجودة على الفسيفساء إلى حماية سكان البيت من أعين الحساد وغيرتهم.

3- نقش
داود والأسد
رخام
بيروت
العصر البيزنطي

تشكل هذه النقوش جزء من أثاث كان يستعمل في البيوت ونقش عليها مواضيع توراتية مثل المبارزة بين داود والأسد أو ذبيحة ابن ابراهيم.

4- مدمع 

زجاج

صور

الفترة البيزنطية

5- حلي
ذهب، لؤلؤ وأحجار نصف كريمة
بيروت
العصر البيزنطي

1. سوار مع رأس كبش، ذهب
2.
أقراط ، ذهب ، لؤلؤ وأحجار نصف كريمة
3.
خاتم، ذهب وأحجار نصف كريم

تنتمي هذه القطع إلى مجموعة من الحلي تعود إلى نهاية القرن الخامس م. أو بداية القرن السادس م. عثر عليها في جرّة مخبأة تحت أرضية بيت في مدينة بيروت البيزنطية والذي ربما أعيد تأهيلها بعد الزلزال المدمر الذي اصاب بيروت عام 551  م.

من الفتح العربي حتى العصر المملوكي 635 م.-1516م.

 كان وقوع بعلبك بين ايدي ابو عبيدة سنة 635م. المرحلة الاولى في الفتح العربي للبنان الذي انتهى سنة 637 م.ولقد عاد الازدهار الى المدن الساحلية في الفترة الاموية بعدما كان قد سجل تراجعاً ملموسًا اثر الهزات الارضية التي ضربت البلاد خلال القرن السادس. فاستعادت المرافئ ومصانع السفن فيها نشاطها بينما قامت أعمال الريّ بإحياء الزراعة في الداخل . ومدينة عنجر الأموية بأسوارها وشوارعها ومحلاتها وقصورها وجامعها هي خير شاهد لهذه النهضة. ولقد عاش لبنان كل الأحداث التي رافقت تعاقب السلالات على الحكم فتتالت خلافات الأمويين والعباسيين والفاطميين والسلاجقة واليوبيين والمماليك وانتشر الإسلام في تلك الفترة كما اصبحت اللغة العربية لغة الإدارة وأخذت مع الوقت تحل مكان اللهجات المحلية وبين 1099 و1289 م. إحتل الصليبيون البلاد وبنوا قلاعهم على طول الشاطئ من طرابلس إلى بلاد صور، بينما بقي الداخل في أيدي الأيوبيين ولقد وضع السلطان المملوكي يبرس حدًا لهذا الفاصل الصليبي عندما إحتل لبنان. وكان المماليك من كبار البنائين فتركوا أبنية دينية ومدنية كالجوامع والمدارس والخانات والحمامات. وتشهد مدينة طرابلس اليوم بأبنيتها المملوكية على إزدهار فن العمارة الإسلامية

1- حلي
ذهب ومينا وأحجار نصف كريمة
لبنان
العصر المملوكي (1289- 1516 م.)

1. عقد، ذهب
2.سوار، ذهب وأحجار نصف كريمة
3. خاتم مع كتابة عربية، ذهب
4. عقد، ذهب، مينا
5. بكلة، ذهب

تظهر براعة صاغة العصر المملوكي في هذه الحلي التي استعملت فيها الأشكال الهندسية والوجوه البشرية بالإضافة إلى الكتابات. تمت الصياغة وفق تقنيات مختلفة بشكل شبكة دقيقة الأجزاء أو بفن الطرق.

2- أوان مع طلاء
فخار
صور
القرن الثاني عشر- الثالث عشر

يعرف هذا النوع من الفخار باسم “سجر افياتو” ويتميز بنقش الإناء المغطى بطلاء ومن ثم تغطيته بطلاءٍ ملون. تستعمل الأشكال الهندسية واالنباتية والبشرية في زخرفة هذه الأواني التي تم العثور عليها في عدد من المواقع الثرية اللبنانية حيث عرفت تطورًا منذ الفترة الصليبية حتى العصر المملوكي

3- إناء يحمل كتابة عربية
دعاء
فخار
العصر المملوكي (1289- 1516 م.)

تزيّن هذا الإناء، ضمن إطارين ، كتابة باللغة العربية تحمل دعاء وكانت درجت العادة بنقش هذه الكتابات على أوانٍ تستعمل في الحياة اليومية.

4- مسكوكة
ذهب
صور
صلاح الدين اليوبي، العصر الأيوبي (القرن الثاني عشر- الثالث عشر)

ضربت هذه المسكوكة في القاهرة سنة 743هـ. (1245- 1246 م.) أي في عهد الخليفة صلاح الدين الأيوبي. وتحمل على الوجه الشهادة والسورة 9/23 وعلى الخلف البسملة.